mercredi , octobre 20 2021
أحدث الإضافات
Vous êtes ici: Accueil / News des publications / إصدار جديد للأستاذ محمد حبيدة، أوروبا في القرن التاسع عشر: نابوليون، عن دار أبي رقراق، صيف 2021، والكتاب متاح بصيغة بي دي إف pdf، يمكن تحميله من خلال الرابط المرفق.

إصدار جديد للأستاذ محمد حبيدة، أوروبا في القرن التاسع عشر: نابوليون، عن دار أبي رقراق، صيف 2021، والكتاب متاح بصيغة بي دي إف pdf، يمكن تحميله من خلال الرابط المرفق.

          في واقع الأمر، يبدو تاريخ أوروبا، من الوجهة الماكرو-تاريخية، والجيو-سياسية تحديدا، ليس فقط في القرن التاسع عشر، بل منذ قرون خلت، وكأنه تاريخ الصراع بين منظور “الهيمنة” الذي جسدته أمم القارة، مثل فرنسا وإسبانيا وألمانيا، مع اختلاف السياقات بطبيعة الحال، ومنظور “التوازن” الذي اتبعته إنجلترا. هذا ما يَظهر في مطلع القرن المذكور مع الصراع الفرنسي البريطاني. ففي الوقت الذي كانت تسعى فيه السياسة الفرنسية، منذ لويس الرابع عشر إلى الهيمنة، كانت بريطانيا تشيِّد سياستها الاستراتيجية على التوازن. كان البريطانيون، من موقعهم الجغرافي المنفصل عن باقي أوروبا ينظرون إلى القارة، “الكانْتِينانْت”، بمنظورهم “البْرِيتِيش” الرامي إلى بقاء هذه القارة متعددةً لا موحَّدةً، باعتبارها أسواق متنوعة لاقتصادها الليبرالي المؤسَّس على حرية التجارة. وهي السياسة التي ماتزال متَّبَعة إلى اليوم في ظل ما عُرِف في السنين الأخيرة بسياسة “البرِيكْسيت”. ولذلك، لم يعمل نابوليون في محصلة كل ما جرى من أحداث إلى غاية 1815 إلا على تمديد هذه السياسة القارية، سياسة “الهيمنة”، التي كان قد اتبعها ملك فرنسا لويس الرابع عشر (ت 1715)، ومن قبله ملك إسبانيا فيليبِّي الثاني (ت 1598)، وهيتلر فيما بعد (ت 1945)، والتي لم تنجح في نهاية المطاف.

 

يمكن تحميل الكتاب بصيغة PDF بالضغط على الرمز:       

 

Répondre

Votre adresse email ne sera pas publiée.