Tuesday , August 11 2020
أحدث الإضافات
أنت هنا: الرئيسية / مع الباحثين / مقال للأستاذ محمد حمام، لمحة عن بعض القضايا العلمية في الأبحاث التاريخية للمرحوم الأستاذ العربي مزين.

مقال للأستاذ محمد حمام، لمحة عن بعض القضايا العلمية في الأبحاث التاريخية للمرحوم الأستاذ العربي مزين.

لمحة عن بعض القضايا العلمية في الأبحاث التاريخية

للمرحوم الأستاذ العربي مزين

محمد حمام -أستاذ جامعي – الرباط

رحم الله أستاذنا الجليل، العميد العربي مزين، الذي كان أستاذا للتاريخ الحديث بكلية الآداب بالرباط من بداية السبعينات إلى منتصف الثمانينات من القرن الماضي. من منا لا يتذكر “درس العلويين” الذي كان يحاضر فيه بكفاءة بنفس الكلية. nike air max 2017 goedkoop أحمد الله أنني كنت من بين طلبته في أواسط السبعينات، فلا زالت بعض الأعلام الجغرافية البشرية الهامة في ذلك الدرس ترن في أذني إلى اليوم: كتبوعصامت، وسجلماسة، والريصاني، والغرفة، وتينجوت، وواد إيفلي، وغريس، وأرسول، وإغرم أمزدار، ومولاي علي الشريف، وتافيلالت، وصاغرو والأطلس الكبير الشرقي، والدلائيين، والسملاليين، والعلويين، وأتذكر أيضا، أن من حسنات هذا الدرس أن الأستاذ العربي مزين ـ رحمة الله عليه ـ كان يعززه دوما بنصوص تاريخية زاخرة بمعلومات متنوعة إيمانا منه أن على الطالب في التاريخ الاستئناس بالنصوص التي منها وعلى أساسها يحاول المؤرخ بناء تاريخ واضح وموضوعي قدر الإمكان. nike air huarache donna فكان ـ رحمه الله ـ يقف مطولا عند النصوص المنتقاة لمحاضراته، مدققا معانيها أولا، والتاريخية ثانيا، إذ كان يقوم إلى حد ما بتشريح النص، وتوزيعه إربا إربا، وذلك بالوقوف عند كل كلمة كلمَة لإجلاء مدلولها الحقيقي ضمن السياق الذي وردت فيه. والحقيقة أنني كنت من الطلبة الذين استفادوا من هذه المنهجية الرصينة التي تتوخى الدقة والتعمق في كنه النصوص التاريخية على اختلاف أنواعها لفهمها للاقتراب من الواقع التاريخي الذي تتحدث عنه. New Balance 1300 męskie ووفق هذه المنهجية البناءة، وتحت إشرافه تمكنت من إنجاز بحث الإجازة في التاريخ، وذلك بتحقيق مجموعة من الوثائق الدفينة التي جمعتها لدى بعض أسر قبائل أيت سدرات بوادي دادس. nike air max flyknit rouge وبفضل بتأطيره العلمي ـ جازاه الله خيرا في الدارين ـ تمكنت من الكشف عن المضامين العميقة لهذا الرصيد الوثائقي المغمور الذي نشرت البعض منه لاحقا ضمن دراسات خصصتها لجوانب من تاريخ وادي دادس.

وازدادت علاقتي العلمية بالأستاذ العربي حينما التحقت أستاذا للتاريخ الوسيط بكلية الآداب بالرباط في بداية الثمانينات من القرن الماضي، وكان من ثمرة هذه العلاقة أن ساهمت إلى جانبه، بكل تواضع، في تحقيق ونشر تايسا سيدي عبد العالي باللغة الفرنسية في مجلة هيسبريس تامودا بالعدد الثالث والعشرين سنة 1985.

إن المطلع على أبحاث أستاذنا المقتدر العربي مزين ولاسيما في أطروحته المتعلقة بتافيلالت خلال القرنين السابع عشر والثامن عشر للميلاد، يلاحظ مدى جديته في طرح القضايا العلمية المرتبطة بالمواضيع التي درسها في هذه الأطروحة القيمة أو في أبحاثه الأخرى، حيث تمكن من استغلال نصوص متنوعة لاستكناه تقاطعاتها وتناقضاتها وتكاملها، وكذا مضمراتها لبناء تاريخ تافيلالت وما إليها خلال الفترة المدروسة، فقام بقراءتها قراءة نقدية فاحصة.

ويبدو لي أن أصالة وتميز الأستاذ العربي مزين في مجال البحث التاريخي بالمغرب تتجلى في بعض القضايا العلمية التي ركز عليها بشكل أو بآخر في أبحاثه القليلة المنشورة. ولعل أبرزها:

أولا: تجديد المنهج التاريخي من حيث المصادر

يتجلى ذلك واضحا في أطروحته حول تافيلالت المومإ إليها سابقا والتي بنى هندستها على مصادر متنوعة منها ما هو محلي كالأعراف، وما هو تقليدي من طينة المصادر التقليدية المعروفة في تاريخ المغرب، وكذا ما هو فقهي، إضافة إلى إفادات الذاكرة الجماعية، والصور الجوية، إيمانا منه أنه لتجاوز محدودية، إن لم نقل عقم المصادر التقليدية المكتوبة، كان ضروريا الاعتماد على هذه المصادر غير المكتوبة.

وهذه المصادر هي التي سماها الأستاذ المرحوم علي صدقي إزيكو بالمصادر الموشومة مثل الثقافة الشعبية والآثار واللغة وخاصة اللغة الأمازيغية التي اعتبرها كنزا يمكن استثماره في فهم بعض القضايا التاريخية التي يعتقد البعض ـ خطأ ـ أن تفسيرها أصبح نهائيا. nike air max 1 ultra moire camo وأضاف ـ رحمة الله عليه ـ “أن اللغة من أقدم المصادر الاركيولوجية للتاريخ وأن الحفر فيها إذا لم يفض إلى الكشف عن حقائق جديدة عن الجوانب الغامضة من تاريخنا، فهو خليق بإدخال عناصر أخرى لتفسير تلك الغوامض، يجد فيها العقل ما يير فضوله، واتجاهات تخضع لمنطق الأشياء وتساير جدلية التاريخ” (تاريخ المغرب، ص.143)

ومعلوم أن الأستاذ العربي مزين سلك هذا المسلك الجديد في تفكيكه لمضمن اسم سجلماسة معتمدا في ذلك ـ من طبيعة الحال ـ على تاريخ وجغرافية المنطقة، وهو ما قام به أيضا ا لأستاذ أحمد التوفيق في شرح معنى اسم مراكش.

وقد أبى الأستاذ العربي مزين إلا أن يغوص غوصا عميقا في هذه المصادر لإبراز سمات البنيات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية لمنطقة تافيلالت والأطلس الكبير الشرقي مبينا في نفس الوقت، الرابط الموجود بين الوسط الطبيعي الذي يعيش فيه السكان ونمط عيشهم الذي أساسه الاستقرار والترحال الذي يجمع بين النشاط الفلاحي، وحياة النجعة.

  • Air Max 2017 Donna
  • وهذا المعطى الجغرافي جعل المنطقة دوما منطقة صراع بين المستقرين والرحل الذين كانت تتأجج صراعاتهم خلال فترات الجفاف، أو حينما أخذت تتراجع موارد التجارة الصحراوية المارة بالمنطقة، ابتداءا من القرن السابع عشر، حينما أحكم الأوربيون سيطرتهم على مصادر الذهب والملح وغيرها من المواد.

  • Nike Air Max 90 Heren 2017
  • ففي هذه الفترات بالذات تشد الأرض الفلاحية إليها الأنظار، وتسيل اللعاب للسيطرة عليها، وتصبح بالتالي القاعدة التي على أساسها تتشكل الحياة الاجتماعية والسياسية في هذا الوسط الطبيعي القاسي.

    إن الذي أعان الأستاذ العربي مزين للوصول إلى ما وصل إليه في دراسته القيمة حول تافيلالت من نتائج هامة هو نفوذه إلى عمق المصادر التي اعتمدها بفضل تمكنه من اللغة الأمازيغية التي طغت على النصوص العرفية المشكلة لمصادره. وقد بين ذلك مشيرا إلى أن صياغتها العربية تقريبية وذات لباس عربي في الظاهر، لكنها في الباطن أمازيغية وهو ما تنم عنه كثير من معانيها وألفاظها ولذلك ليس من السهولة بمكان فهمها فهما صحيحا من طرف من ليس له إلمام بلغة الزاي.

    2 ـ تبني بعض المصطلحات الغميسة:

    وتبرز قضية علمية أساسية أخرى بشكل واضح في الأبحاث التاريخية للأستاذ العربي مزين تتمثل في تبني مصطلحات جديدة منها على الخصوص مصطلح تايسا الذي تم توظيفه ـ لأول مرة ـ بكل أبعاده التاريخية والبشرية واللسنية والثقافية والجغرافية. adidas superstar dziecięce وحسب ما هو معروف فليس هناك إلى يومنا هذا باحثا استعمله بهذه الكثافة في أبحاث علمية رفيعة المستوى من طينة أبحاثه. ومصطلح تايسا استخلصه الأستاذ العربي مزين من الوثائق المحلية التي اعتمدها في أبحاثه، وهي مؤسسة قبلية يتم على أساسها إعطاء الحماية إما للأفراد أو الجماعات أو الزوايا. new balance cm1600 وهي ـ كما يرى ـ مؤسسة مكنت مناطق تافيلالت والأطلس الكبير الشرقي الدائمة التوتر من خلق توازن جديد جراء تقلبات الوضع الذي كانت تتحكم فيه العوامل البيئية والمحلية والوطنية والدولية.

  • Nike Air Max 90 Dames grijs
  • وتوجد أيضا إلى جانب تايسا مؤسسة تاضا التي تساعد هي الأخرى في الإدماج والإدماج في المجتمع الواحي والقبلي سواء لدى المستقرين أو الرحل.

    ولعل الأستاذ مزين باستعماله لمصطلح تايسا بحمولته الثقافية الأمازيغية يهدف إلى تبيان تاريخانيته (historicité) لتكريس استعماله من طرف الباحثين، إيمانا منه لما لللغة الأمازيغية من أهمية في فهم وقراءة النصوص التاريخية المغربية المختلفة التي قد ترد فيها تلك المصطلحات التي إذا لم يتم استحضار حمولتها الثقافية الأمازيغية، فإن ذلك يؤدي إلى أخطاء كبرى في فهم الأحداث والوقائع التاريخية.

    وهذه المسألة بالذات هي التي سماها الأستاذ المرحوم علي صدقي أزيكو بالمثاقفة والتثاقف التي يعتبر أنها ظاهرة قديمة في تاريخ المغرب قلما انتبه إليها الباحثون. ولعل من تجليات هذه المثاقفة تعريب المؤسسات القديمة بالمغرب مما أفقدها بمرور الوقت معانيها ودلالتها التاريخية مما انعكس وينعكس سلبا على الفهم والتأويل الصحيحين للتاريخ المغربي. ويضيف الأستاذ صدقي أزيكو ـ رحمه الله ـ أن المغرب هو بلد المثاقفة بامتياز تتعايش فيه لغتان تاريخيتان هما الأمازيغية والعربية. Nike Air Max 1 Dames وهذا المعطى التاريخي لا يأخذه الباحثون بعين الاعتبار في تحاليلهم مما يبعدهم عن الواقع التاريخي وعن الموضوعية التي ينبغي التحلي بها في كل بحث علمي رصين. وقد جاء دستور فاتح يوليوز 2011 مقرا بهذا المعطى التاريخي الأصيل، الشيء الذي قد يساعد مستقبلا على فتح آفاقا واسعة أمام البحث التاريخي المغربي.

    3 ـ أهمية التاريخ المحلي في فهم التاريخ الوطني:

    ولعل من جملة القضايا العلمية التي وقف عندها الأستاذ العربي مزين في بحثه حول تافيلالت بشكل علمي دقيق أهمية التاريخ المحلي والجهوي في فهم التاريخ الوطني.

  • ADIDAS ULTRA BOOST Uncaged
  • PURE BOOST
  • فالتاريخ المحلي هو تاريخ يتسم بالحيوية وينبغي الوقوف عنده لأنه يشكل التاريخ العميق للمجتمع المغربي، لأن في سماته الدينامية والتفاعل مع ما يجري في المحيط في حركية دائمة قوامها الطموحات المشروعة تحقيقا للاستمرار في الحياة والتصدي لكل أشكال الهيمنة لأن في شأن ذلك أن يضمن التوازن والاستقرار لحياة الجماعة (خير مثال على ذلك تيعقيدين سواء تعقيدت الكارة أو تعقيدت أيت عثمان وغيرها). Asics Gel Nimbus 17 męskie وكان الأستاذ العربي مزين يعي ويعلم جيدا لاطلاعه الواسع على المصادر التقليدية لتاريخ المغرب، أن هذه الأخيرة لا تشفي الغليل، ويعتريها قصور واضح في هذا الباب حيث أن التاريخ المحلي إذا ورد فيها، فإن ذلك يكون عرضيا وسطحيا. ولهذا السبب لا يمكن الاعتماد عليها لبناء هذا التاريخ المتواضع الذي هو “تاريخ حقيقي”، وبسيط في ظاهره، ولكنه عميق الغور لارتباطه بمعيشة الناس وحياتهم في شتى صورها. ووفق هذه المقاربة اعتمد الأستاذ العربي مزين على أعراف وأوفاق قبائل تافيلالت والأطلس الكبير الشرقي. وكأني به في هذا الصدد، يوجه النداء إلى الباحثين للاعتماد على مصادر أخرى لاستكشاف معطياتها الغميسة كالوثائق المحلية الشخصية منها والجماعية: مثل عقود الزواج والملكية، وإزرفان (أعراف القبائل والقصور)، وإزلان وتميديازين القديمة (الأغاني والقصائد الأمازيغاية المتوارثة) التي سجلت أحداثا تاريخية واقتصادية واجتماعية بعينها، شهدتها العديد من مناطق المغرب في فترات تاريخية معينة، ولا نجد لها أصداءاً في المصادر التقليدية.

    4 ـ ربط التاريخ المحلي والوطني بالتاريخ الكوني:

    بينت أطروحة الأستاذ العربي مزين حول تافيلالت خلال القرنين السابع عشر والثامن عشر مدى تأثر هذه المنطقة وكذا المغرب برمته بما كان يجري في محيطه الدولي وخاصة القريب منه من خلال التنافس الأوربي للسيطرة على التجارة الميركانتيلية بغرب إفريقيا جنوب الصحراء لاسيما أثناء حرب الثلاثين سنة (ما بين 1618-1648) حينما أخذت فرنسا وإنكلترا وهولندا تنافس الدولتين الأيبيريتين إسبانيا والبرتغال في السيطرة على تلك التجارة. ومعلوم أن من نتائجها المباشرة على المغرب تراجع التجارة الصحراوية التي كان المغرب يلعب فيها إلى ذلك الحين، دور الوساطة بين إفريقيا جنوب الصحراء وبلدان حوض البحر الأبيض المتوسط، وقد رصد الباحث بدقة تداعيات هذه الظرفية الدولية الجديدة على المغرب بصفة عامة وعلى منطقة تافيلالت والأطلس الكبير الشرقي بصفة خاصة، سواء على المستوى السياسي أو الاقتصادي والاجتماعي. Asics Kinsei 4 męskie وكان من مظاهر ذلك نضوب التجارة الصحراوية المارة بالصحراء المغربية الساحلية الأطلنطية لسيطرة الأوروبيين على منطلقاتها بالسودان الغربي. وعلى العكس من ذلك فقد ظل الخط التجاري الصحراوي المار بتافيلالت منتعشا الشيء الذي جعل القوى المتصارعة على حكم المغرب آنئذ وخصوصا الدلائيين والسملاليين تتنافس في السيطرة على نفس المنطقة. max pas cher وقد حاولت تلك القوى أن تخلق لها تحالفات قبلية قوية بالمنطقة لدعم وجودها هناك ضمانا للاستفادة من موارد تلك التجارة التي كانت في أمس الحاجة إليها لتقوية جانبها السياسي والعسكري. ويعد تحالف الدلائيين مع قبائل أيت يفلمان أبرز تلك التحالفات التي تم خلقها في عز اشتداد التنافس على هذه المناطق الإستراتيجية.

    وهكذا، يتضح أن خروج قبائل أيت يفلمان من حلفها الأصلي حلف أيت عطا يعود إلى هذه الفترة بالذات وذلك بإيعاز من الدلائيين الذين اعتمدوا أيضا على السند الروحي لزاوية سيدي بويعقوب بأسول ضد السملاليين، ولاسيما ضد العلويين الذين أخذ نفوذهم يتقوى بشكل سريع بعد سنة 1631 سنة بيعة مولاي الشريف بوادي إيفلي.

    وكان أيضا من تجليات التأثير الخارجي أيضا على تافيلالت وما إليها أن تنامي السيطرة الأوربية على التجارة الميركانتيلية عبر المحيط الأطلسي وبحث الأوربيين عن المواد الخام والأسواق لصناعتهم، جعل المغرب يهتم أكثر بتلك التجارة وذلك بفتحه لميناء الصويرة أمامهم أيام السلطان سيدي محمد بن عبد الله. ويرى الأستاذ العربي مزين، أن هذا الميناء استقطب ما تبقى من التجارة الصحراوية، الشيء الذي تضرر منه الخط التجاري الصحراوي المار بتافيلالت، علما أن أهمية التجارة المحلية الصحراوية بالنسبة لهذه المنطقة تكمن في تعويضها للنقص الحاصل في الإنتاج، وفي مساهمتها في إحلال التوازن. وكان التضامن الواسع بين المجموعات أفخاذا وقصورا (أغصان وإغرمان) من مظاهر ذلك على المستوى الاجتماعي، مما نتجت عنه علاقات توتر أسفرت عن تحالفات بين هذه المجموعات فيما بينها، وأدى ذلك بالتالي إلى قيام مجتمع تراتبي قوامه، إما السيطرة العسكرية أو السيطرة الإيديولوجية (الدينية). ولما انتعشت التجارة الأطلنطية الميركانتيلية على حساب التجارة الصحراوية المغربية خلال القرن الثامن عشر للميلاد تفاقمت الأزمة الاقتصادية بتافيلالت والأطلس الكبير الشرقي فتردى الوضع الاجتماعي ونجم عنه زحف قبائل أيت عطا على واحات هذه المنطقة خلال نفس الفترة، ذلك أن الأرض أضحت هي المورد الوحيد للرزق وبالتالي فهي القاعدة الرئيسة التي تنبني عليها العلاقات الاجتماعية والسياسية.

    هذه إجمالا هي بعض القضايا العلمية البارزة التي كان للأستاذ العربي مزين قصب السبق في تناولها بمنهج علمي رصين، منحته عن جدارة قدما راسخة في مجال البحث التاريخي علما بأنها قضايا تاريخية متشابكة ظل يبحث لها عن أجوبة علمية مقنعة مدة لا يستهان بها من حياته بعيدا عن التوظيف الإيديولوجي والسياسي للتاريخ، وليس من المغالاة في شيء القول إن الأستاذ العربي مزين يعتبر إلى جانب صفوة من المؤرخين المغاربة الرواد من الذين أسسوا في السبعينات والثمانينات من القرن الماضي المدرسة التاريخية الجديدة التي لها تأثير إيجابي على مسار البحث التاريخي بالمغرب.

  • asics gel lyte 3 rosso uomo
  • Nike Air Max 2016 Heren blauw ويستحفظ له التاريخ بإضافاته المنهجية والعلمية الجديدة التي أدخلها إلى حوليات البحث التاريخي المغربي الحديث، وذلك بفتحها آفاقا جديدة أمام البحث التاريخي باعتمادها لمصادر جديدة ومتنوعة لبناء صورة متكاملة العناصر لتاريخ المغرب عبر العصور.

    Bibliographie

    • العربي مزين، محاضرات حول العلويين، شعبة التاريخ، كلية الآداب بالرباط، السنة الجامعية 1975-1976.
      • Mezzine Larbi, « Sijilmassa », in les Mémorial du Maroc, Ed. Nord, organisation, vol. 2, 1983 , pp 25-37.
      • Mezzine Larbiة le Tafilalt, Contribution à l’histoire du Maroc aux XVII et XVIIIe siècles Publications de la Faculté des Lettres de Rabat, 1987.
      • مزين العربي، “سجلماسة الإسم”، ضمن أعمال ندوة سجلماسة تاريخيا وأثريا، منشورات وزارة الثقافة، الرباط، 1988.
        • Mezzine Larbi et Mohammed Hammam, Un document inédit de l’Histoire du Maroc au XVIIe siècle, in Hespres-Tamuda, vol.

    اضف رد

    لن يتم نشر البريد الإلكتروني .