Wednesday , April 14 2021
أحدث الإضافات
أنت هنا: الرئيسية / جديد الإصدارات / صدور كتاب “تاريخ العالم في القرن التاسع عشر” الذي أشرفت عليه مؤسسة الملك عبد العزيز للدراسات الإنسانية بالدار البيضاء، وقد شارك في هذه الترجمة (940 صفحة) عشرة باحثين من جامعات مغربية وتونسية، نسق الترجمة وراجعها الأستاذ محمد حبيدة. والكتاب في الأصل صدر عن دار فايار الفرنسية، عام 2017، تحت إشراف بيار سينغارافيلو وسيلفان فينير، وكان قد شارك فيه مائة باحث من جامعات أوروبية وأمريكية.

صدور كتاب “تاريخ العالم في القرن التاسع عشر” الذي أشرفت عليه مؤسسة الملك عبد العزيز للدراسات الإنسانية بالدار البيضاء، وقد شارك في هذه الترجمة (940 صفحة) عشرة باحثين من جامعات مغربية وتونسية، نسق الترجمة وراجعها الأستاذ محمد حبيدة. والكتاب في الأصل صدر عن دار فايار الفرنسية، عام 2017، تحت إشراف بيار سينغارافيلو وسيلفان فينير، وكان قد شارك فيه مائة باحث من جامعات أوروبية وأمريكية.

فقرة من مقدمة الكتاب:

“تتطلب كتابة تاريخ العالم في القرن التاسع عشر أن نتحرر من النظرة القديمة (النزعة الأوروبية المركزية) التي كان عليها أن تكون بالنسبة للمؤرخين الأوروبيين كما كانت عليه دائما، أي نتاج أسطورة ذات مكان وزمان محدَّدين. هذا عمل جبار، لكن في بدايته ربما، والذي يستند إلى ضرورة علمية أكثر منها أخلاقية، لأن تاريخ العالم، لكي يكون تاريخ الجميع، عليه أن يجتهد في الإنصات لجميع الأصوات وإدراكها. لكن القرن التاسع عشر شكَّل اللحظة الأولى التي اختلطت فيها كل هذه الأصوات. حوالي 1900، كان الجميع تقريبا على وعي بوجود مجموع البشرية.”

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .