Friday , September 20 2019
أحدث الإضافات
أنت هنا: الرئيسية / جديد الإصدارات / إصدار جديد للأستاذ سعيد واحيحي، تحقيق كتاب التعريف والإيجاز ببعض ما تدعو الضرورة إليه في طريق الحجاز، لأبي سالم عبد الله بن محمد بن أبي بكر العياشي.

إصدار جديد للأستاذ سعيد واحيحي، تحقيق كتاب التعريف والإيجاز ببعض ما تدعو الضرورة إليه في طريق الحجاز، لأبي سالم عبد الله بن محمد بن أبي بكر العياشي.

 

عنوان الكتاب: التعريف والإيجاز ببعض ما تدعو الضرورة إليه في طريق الحجاز.

المؤلف: أبو سالم عبد الله بن محمد بن أبي بكر  العياشي (ت. 1090هـ/ 1679م).

تحقيق: سعيد واحيحي.

تقديم:  محمد معروف الدفالي.

منشورات : مجلة أمل، للتاريخ والثقافة والمجتمع.

السنة : 2018.

الإيداع القانوني: 2018MO2307

ردمك:978-9954-721-15-5

طبع هذا الكتاب بدعم من وزارة الثقافة

 

الكتاب الذي نقدمه ليس في أصله برحلة، كما تداولته كتب الفهارس والتراجم، وسايرها الباحثون والدارسون، بل هو رسالة جوابية، وتوجيهية مختصرة، كتبها الرحالة أبو سالم العياشي إلى تلميذه، وصديقه قاضي فاس الجديد أبي العباس أحمد بن سعيد المكيلدي بتاريخ بتاريخ 28 ربيع الأول 1068هـ/ 2 يناير 1658م، لـمادخل عليه مرسول المكيليدي وهو بفناء مسجد زاويته حاملا معه رسالة، يخبره فيها عزم المكيلدي القيام بمناسك الحج من نفس العام، فتحسر لذلك العياشي كما يشير في بداية الرسالة، لما كان يرجو من مرافقته، كما تأسف بعدم مروم الركب الفاسي الذي سيرافقه المكيلدي على بلدة آيت عياش (مقر سكنى وزاوية أبي سالم العياشي)، فيفوته ما كان يريد نصحه وإرشاده عن أمور، كرحالة خبر خبايا المسالك والطرقات بتعدد رحلاته الحجازية.

ففي هذه الرسالة الجوابية يحاول الرحالة العياشي أن يرسم للمكيلدي الطريق التي يسلكها للذهاب إلى الحج، ويعرفه ببعض ما يحتاج إليه، ويذكره بما يستعين به، وما يتقي به شدائدها، وما يستشفي به من أدوائها، وينبهه إلى المواد التي يجب أن يصحبها معه في رحلته، والأسواق والمرافق التي يلقاها في الطريق، وغير ذلك من النصائح أولاها اختيار أحسن الأركاب النبوية تؤمنه من مخاطر الطرقات والمسالك، وتجنبه اعتداءات الطرق من الأعراب، وتسهل عليه مأمورية أداء مناسك الحج، وما يجب التزود به من أسلحة، وملابس، وأطعمة، وعلف البهائم، وكاغد، ودواة، وألواح، كما ذكر له فيها أسماء المسالك والطرقات التي يسلكها الحاج برا من سجلماسة إلى الحجاز، وأماكن الإستراحة ومدتها، وما يرغب في زيارته من الأولياء، والصلحاء، والعلماء؛ الأحياء منهم والأموات، وأماكن مطالعة وشراء الكتب، وتنبيهه لما يمكن أن يتعرض له الركب الحجازي من متاعب ومشاق سفرية طبيعية وبشرية.

وأشاد الرحالة العياشي في رسالته بقوة الركب الحجازي السجلماسي عن باقي الأركاب النبوية الأخرى، الفاسي، والمراكشي والشنجيطي الذين لا خبرة لهم بالطريق، وأكثر  تفوقا وقوة منها.

أيضا وجب التنبيه أن رسالة العياشي كتبت قبل موسوعته الرحلة الحجازية الكبرى “ماء الموائد” بسنوات، جعلنا نعتبرها المحفز الرئيسي الذي دفع للشروع في كتابتها عند عودته من رحلته الحجازية الثالثة والأخيرة يوم الأربعاء ظهر 17 شوال 1074هـ/ 12 أبريل 1664م، والاستقرار بزاويته آيت عياش (نسبة للقبيلة الأمازيغية) متفرغا للتدريس، والتأليف إلى أن وافته المنية عام 1090ه/ 1679م، ضمنها حياته الفكرية، والعلمية، وتجربته الشخصية كعالم ورحالة، والأماكن التي زارها، والأحداث التي عاينها وعاشها.

ولعل ما شجعنا على هذا النوع من البحث العلمي اهتمامنا بتاريخ منطقة تافيلالت، وتاريخ أعلامها، وغنى المنطقة بموروث علمي في شكل مخطوطات تحتاج لمن ييسر أمر تداولها بين الباحثين والدارسين وعموم الباحثين بالشأن الفكري . وقدمنا للمتن المحقق بدراسة حول دور الرحلات الحجية السجلماسية في تمثين الروابط الفكرية بين شرق العالم الإسلامي وغربه، ثم قمنا بالتعريف لمؤلف المخطوط، والتحقيق في نسبه، والفترة التي عاش أثناءها، وجرد لآثاره العلمية. وذيلناه بمجموعة فهارس. ولتحقيق متن المخطوط اعتمدنا ثمان نسخ في المقارنة والتقابل موزعة على مختلف الخزنات العامة والخاصة،

المؤلف: سعيد واحيحي، أستاذ تاريخ المغرب الحديث بكلية الاداب والعلوم الانسانية عين الشق جامعة الحسن الثاني البيضاء

تقديم: محمد معروف الدفالي، مدير مجلة أمل أستاذ التعليم العالي بنفس الكلية

 

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .